منهجيّة تحليل الكتب المدرسيّة

يطبِّق معهد IMPACT-se لمراقبة السلام والتسامح الثقافي في التعليم المدرسي معايير منهجيَّة ترتكز على إعلانات اليونسكو والأمم المتّحدة، والتَّوصيات والوثائق الدَّوليَّة حول تربية السَّلام والتَّسامح (انظر الملاحظات). تمّ تصميم منهجيّتنا لاعتبار الكتب المدرسيَّة بأَدقّ التفاصيل؛ وهي لا تعمل على إعادة الصّياغة، ولا تعتمد على التّفسيرات، ولا تحاول توضيح المفاهيم المُسبَقة.

إليكم نسخة محدَّثة ومكثَّفة من معايير (IMPACT-se) من أجل السَّلام والتَّسامح في التّعليم المدرسي:

  1. الاحترام: على المنهاج الدّراسيّ أن يعزِّز التَّسامح والتَّفهُّم واحترام “الآخر” وثقافته وإنجازاته وقِيَمه وأسلوب حياته[1].
  2. الآخر كفرد: على المنهاج الدّراسيّ أن يعزِّز المودَّة الشَّخصيَّة تجاه “الآخر” كفرد، ورغبته في أن يكون مألوفًا ومحبوبًا ومقدَّرًا [2].
  3. عدم الكراهية: على المنهاج الدّراسيّ أن يكون خاليًا من الصّياغة اللُّغويَّة والصّور والأيديولوجيَّات التي من الممكن أن تخلق تحيُّزاتٍ ومفاهيمَ خاطئةً وقوالبَ نمطيَّةً وسوء الفهم وعدم الثّقة والكراهية العنصريَّة والتَّعصُّب الدينيّ والكراهية القوميَّة، بالإضافة إلى أيّ شكل آخر من أشكال الكراهية أو الازدراء للمجموعات الأخرى أو الشُّعوب [3].
  4. عدم التّحريض: على المنهاج الدّراسيّ أن يكون خاليًا من اللُّغة، والمحتوى، والصُّور التي تروِّج الأفكار أو النّظريَّات التي تبرِّر أو تروِّج لأعمال وتعبيرات العنف والتَّحريض على العنف والعداء والأذى والكراهية تجاه المجموعات القوميَّة أو الإثنية أو العرقيّة أو الدّينيَّة الأخرى [4].
  5. صنع السَّلام: على المنهاج الدّراسيّ تطوير القدرات لوضع حلول غير عنيفة لحلّ النّزاعات وتعزيز السَّلام [5].
  6. المعلومات غير المتحيّزة: يجب أن تكون المواد التَّعليميَّة (الكتب المدرسيَّة وكرّاسات العمل، وكتب دليل المعلّم، والخرائط، والرُّسوم التَّوضيحيَّة، والوسائل المساعدة) محدَّثة، ودقيقة، وكاملة، ومتوازنة، وغير متحيّزة، وأن تستخدم معايير متساوية لتعزيز التّعارُف والتّفاهُم بين الشُّعوب المختلفة [6].
  7. الهُوِيّة الجنسانيَّة والتَّمثيل الجنسانيّ: على المنهاج الدّراسيّ أن يعزِّز المساواة والاحترام المتبادل، وأن يهدف إلى التَّمثيل المتساوي بين الأفراد بغضِّ النّظر عن هويّتهم الجنسانيَّة. وعليه أيضًا الامتناع عن استخدام اللُّغة، والمحتوى، والصُّور التي تصوّر أدوارًا مقيِّدة و/أو إقصائيَّة بناء على الجنس [7].
  8. التَّوجُّه الجنسيّ: على المنهاج الدّراسيّ أن يكون خاليًا من اللُّغة، والمحتوى، والصُّوَر التي تنشر العنف أو التَّمييز على أساس التَّوجُّه الجنسيّ [8].
  9. الازدهار السَّليم والتَّعاون: على المنهاج الدّراسيّ أن يعلِّم السّلوك الاقتصاديّ السَّليم والمستدام، والحفاظ على البيئة من أجل الأجيال المقبلة. وعليها أن تشجِّع التَّعاون الإقليميّ والمحلِّيّ في هذا الشَّأن [9].

[1] كما هو محدَّد في المواد 1، و4.2 في إعلان مبادئ التَّسامح الذي أعلنته ووقَّعته الدّول الأعضاء في اليونسكو في 16 نوفمبر 1995. انظر أيضًا المبدأين الأوَّل والثَّالث من إعلان الأمم المتّحدة بشأن إشراب الشباب مُثُل السلم والاحترام المتبادل والتفاهم بين الشعوب (1965)، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان (1948): يجب أن يستهدف التعليم التنمية الكاملة لشخصية الإنسان وتعزيز احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية؛ كما يجب أن يعزز التفاهم والتسامح والصداقة بين جميع الأمم وجميع الفئات العنصرية أو الدينية، وأن يؤيد الأنشطة التي تضطلع بها الأمم المتحدة لحفظ السلام. واستنادًا أيضًا إلى قرار مجلس الأمن التَّابع للأمم المتّحدة رقم 2686 بشأن “التَّسامح والسّلم والأمن الدَّوليَّين” (الذي اعتُمِدَ بالإجماع في 14 يونيو 2023)، ويحثّ الدُّول الأعضاء على تعزيز التَّسامح والتَّعايش السّلمي عن طريق التّعليم باعتبار الحوار بين الأديان والثَّقافات وسيلة لتحقيق ذلك. والإدانة العلنيّة للعنف، وخطاب الكراهية، والتَّطرُّف؛ لمنع انتشار أيديولوجيَّة التَّعصُّب والتَّحريض على الكراهية والتَّمييز على أساس العرق أو الجنس أو الأصل الإثني أو الدين أو المعتقد (بما في ذلك كراهية الإسلام أو معاداة السَّامية أو كراهية المسيحية). انظر على وجه التّحديد للمادة 6: إذ نؤكد مجددا التزام الدُّول بأن تحترم وتعزّز وتحمي حقوق الإنسان والحريَّات الأساسيَّة لجميع الأفراد.

[2] الهدف من التَّعليم من أجل السَّلام هو تنمية القيم المعترف بها عالميًّا لدى الفرد؛ بغضِّ النَّظر عن السِّياقات الاجتماعيَّة – الثَّقافيَّة المختلفة. انظر المادة 6 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان (1948)، ولاحظ حول المبادلات بين الشباب المبدأين الرَّابع والخامس في إعلان الأمم المتّحدة بشأن إشراب الشباب مُثُل السلم والاحترام المتبادل والتفاهم بين الشعوب (1965). انظر أيضًا قرار مجلس الأمن الدَّولي رقم 2686 المادة 8: الحثّ على غرس مبادئ التَّسامح واحترام الآخرين، والتَّنوُّع الثَّقافيّ، وحريَّة الدّين أو المعتقد.

[3] إعلان الأمم المتّحدة بشأن إشراب الشباب مُثُل السلم والاحترام المتبادل والتفاهم بين الشعوب (1965). وعلى أساس المادة 3 القسم السادس، والمادة 4 القسم السابع، والمادة 7 القسم 39، والمادة 18 القسم 2 من إطار العمل المتكامل للتربية من أجل السلم وحقوق الإنسان والديمقراطية الذي اعتمده المؤتمر العام لليونسكو في دورته الثامنة والعشرين في باريس، نوفمبر 1995. انظر أيضًا قرار مجلس الأمن التَّابع للأمم المتّحدة رقم 2686.

[4] كما هو محدَّد في المادة 4 من الاتِّفاقيَّة الدَّوليَّة للقضاء على جميع أشكال التَّمييز العنصريّ (ICERD) التي اعتُمِدَت بقرار الجمعيَّة العامّة للأمم المتّحدة رقم 2016 (د-20) في 21 ديسمبر 1965. انظر أيضًا المادة 20 من العهد الدَّوليّ الخاصّ بالحقوق المدنيّة والسّياسيّ الذي اعتُمِدَ بقرار الجمعيَّة العامّة للأمم المتّحدة 2200أ (د-21) في 16 ديسمبر 1966. انظر أيضًا المادّة 10 من قرار مجلس الأمن التَّابع للأمم المتّحدة رقم 2686 التي (تدين المعلومات المضلّلة والكاذبة والتَّحريض على العنف ضدّ عمليَّات حفظ السَّلام التَّابعة للأمم المتّحدة بقصد التأثير على أمنها أو قدرتها على تنفيذ ولايتها).

[5] استنادًا إلى المادة 9 من إطار العمل المتكامل للتربية من أجل السلم وحقوق الإنسان والديمقراطية الذي اعتمده المؤتمر العام لليونسكو في دورته الثامنة والعشرين في باريس، نوفمبر 1995. والمادة 5 من في إعلان مبادئ التَّسامح الذي أعلنته ووقَّعته الدّول الأعضاء في اليونسكو في 16 نوفمبر 1995. انظر أيضًا قرار مجلس الأمن التَّابع للأمم المتّحدة رقم 2686.

[6] استنادًا إلى القسم 14 من المادة 5 من توصية اليونسكو بشأن التَّعليم من أجل التَّعاون والتَّفاهم والسِّلم الدولي والتَّعليم المتعلِّق بالحُرِّيَّات الأساسيَّة التي أقرّها المؤتمر العام في دورته الثّامنة عشرة، في باريس، 19 نوفمبر 1974. انظر أيضًا قرار مجلس الأمن التَّابع للأمم المتّحدة رقم 2686.

[7] تشير ديباجة إعلان مبادئ التَّسامح التي أعلنتها ووقَّعت عليها الدُّول الأعضاء في اليونسكو في 16 نوفمبر 1995 إلى اتّفاقيَّة القضاء على جميع أشكال التَّمييز ضدّ المرأة، والتَّأكيد على احترام حقوق الإنسان والحريَّات الأساسيَّة للجميع؛ دون تمييز على أساس الجنس. انظر أيضًا المواد 1-2، و5، و8 من قرار مجلس الأمن التَّابع للأمم المتّحدة رقم 2686.

[8] استنادًا إلى القرارين 32/2 (المُعتَمَد في 30 يونيو 2016) و17/19 (المعتمد في 14 يوليو 2011) الصَّادرين عن مجلس حقوق الإنسان التَّابع للأمم المتّحدة، والعديد من قرارات الجمعيّة العامّة للأمم المتّحدة التي تعرب عن القلق وتدين القوانين والممارسات في جميع أنحاء العالم التي تستهدف التَّمييز والعنف والعقوبات ضدّ الأفراد على أساس هويّتهم الجنسيَّة و/أو ميولهم الجنسيّ، حتّى خارج نطاق القضاء، أو بإجراءات موجزة أو تعسّفًا، وكلّها تتعارض مع أبسط المبادئ الأساسيَّة للأمم المتّحدة وليس لها مكان في التّعليم. انظر أيضًا المادة 8 من قرار مجلس الأمن التَّابعة للأمم المتّحدة رقم 2686: المساعدة على منع العنف الجنسيّ والعنف القائم على أساس الجنس.

[9] استنادًا إلى القسم 6 من المادة 3، والقسم 7 من المادة 4 من توصية اليونسكو بشأن التَّعليم من أجل التَّعاون والتَّفاهم والسِّلم الدولي والتَّعليم المتعلِّق بالحُرِّيَّات الأساسيَّة التي أقرّها المؤتمر العام في دورته الثّامنة عشرة، في باريس، 19 نوفمبر 1974؛ حول ضرورة تطوير “أساليب منهجيّة عقلانيَّة لتدريس التّسامح، وتعالج مصادر التعصُّب الثَّقافيَّة والاجتماعيَّة والاقتصاديَّة والسِّياسيَّة والدّينيَّة”، انظر المادة 4.2 من إعلان مبادئ التَّسامح التي أعلنتها ووقَّعت عليها الدُّول الأعضاء في اليونسكو في 16 نوفمبر 1995. وفيما يتعلَّق بالتَّثقيف من أجل التَّعاون الدَّولي، انظر المبدأ الثاني من إعلان الأمم المتّحدة بشأن إشراب الشباب مُثُل السلم والاحترام المتبادل والتفاهم بين الشعوب (1965)، انظر أيضًا المادة 5 من قرار مجلس الأمن التَّابع للأمم المتّحدة رقم 2686 بشأن التَّمكين الاقتصادي للمرأة.